عثمان العمري
16
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
سوى الكمال والرشد : كن بذئب صائدا مستأنسا * وإذا أبصرت انسانا ففر عاش فريدا ، ومات سعيدا . فلا زالت شآبيب الرحمة تحفه وبرود الرضوان تلفه ، وسحائب الألطاف تزفه . * * *
--> - وترجم له محمد بن مصطفى الغلامي في شمامة العنبر ( 240 - 250 ) وذكر قصصا وحكايات ولكنه لم يذكر شيئا من شعره ، وانه كان ينفق على نفسه وعلى الفقراء من خابية وجدها كانت مدفونة في مؤخر مقامه رأى والده في منامه يخبره بمكانها فعثر عليها . وانه قد فرش داره أحسن فرش وكانت له وصيفة تخدمه .